السيد علي الحسيني الميلاني
151
با پيشوايان هدايتگر (نگرشى نو به شرح زيارت جامعه كبيره) (فارسى)
داشته باشد يا نه . در اين اذن دخول چنين آمده : اللَّهم إنَّ هذه بقعةٌ طهّرتها وعَقْوَةٌ شرّفتها ومعالم زكّيتها ، حيث أظهرتَ فيها ادِلَّة التوحيد وأشباح العرشِ المجيد الّذين اصطفيتهم ملوكاً لحفظ النّظام واخترتهم رؤساء لجميع الأنام ، وبعثتهم لقيام القسط في ابتداءِ الوجود إلى يوم القيامة . ثمّ مننت عليهم باستنابة أنبيائك لحفظ شرائعك وأحكامك ، فأكملت باستخلافهم رسالة المنذرين كما اوْجَبتَ رياستهم في فطر المكلّفين ، فسبحانك من إلهٍ ما أرأفك ولا إلهَ إلّاأنت من ملكٍ ما أعدلك . منظور از « اشباحِ » عرش خداوند متعال ، ائمّه عليهم السلام هستند و منظور از « ملوك » همان حكاماند كه براى حفظ نظام قرار داده است . اصلًا اين مقتضاى عدل خدا است كه چون خودش جسم نيست و نمىشود در اين عالم متصدّى امر بشود كسى را بگذارد كه مثل خودش باشد . در ادامه مىفرمايد : حيث طابق صُنعُكَ ما فطرت عليه العقول ووافقَ حكمُكَ ما قَرَّرَتهُ في المعقول والمنقول ، فلك الحمد على تقديرك الحسن الجميل ، ولكَ الشكر على قضائك المعلّل بأكملِ التعليل . فسبحان من لا يسئلُ عن فعله ولا ينازع في أمره ، وسبحان من كتب على نفسه الرحمة قبل ابتداء خلقه . همه اين مطالب برهانى است . آن گاه در ادامه مىخوانيم : والحمد للَّه الّذي منّ علينا بحُكّامٍ يقومون مقامه لو كان حاضراً في المكان . اگر خدا جسم بود چه كار مىكرد ؟ خودش روى كرسى رياست مىنشست و خود ادارهء امور بندگان ، مخلوقات و موجودات را مباشرت مىكرد ؛ امّا اين نمىشود ؛ چرا كه خداوند جسم نيست ، بايد كسى در جاى او بنشيند .